‏إظهار الرسائل ذات التسميات الادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الادمان. إظهار كافة الرسائل
الاسباب التى تؤدى الى الادمان

يرى كثير من الباحثين ان اسباب ادمان المخدرات يرجع الى سمات تتعلق بشخصية المدمن نفسه و صفاته الوراثية التي قد تؤثر على درجة حساسيته لبعض الادوية و تحمل الجهاز العصبي.

ان المدمنين يعانون من اضطرابات سابقة للادمان اذ لديهم شخصية عاجزة قاصرة تجعلهم يهربون من الواقع و يمكن ان يضطر بعض المصابين بالامراض النفسية او الجسمية الى تناول العقارات المسكنة و بعد مدة من استعمالها يحدث ادمانا ًعليها .

53,5% من المدمنين أرجعوا سبب الإدمان إلى الأصدقاء.

33% بسبب المعاملة السيئة في البيت.

24% بسبب سوء المعاملة في المدرسة.

24% بسبب كثرة الواجبات المدرسية.

9% بسبب وفاة أحد الوالدين أو الصراعات الأسرية.

الاستعداد النفسي للإدمان احد الاسباب التى تؤدى الى الادمان

الإنسان المعرض للسقوط في الإدمان هو صاحب الشخصية غير السوية.. هو إنسان لا يشعر بالانتماء إنما يعاني من اضطرابات في علاقاته مع نفسه ومع أسرته ومع مجتمعه، ولذلك يشعر دائمًا بالاغتراب عن أسرته ومجتمعه وبلده.. 

نظرته لوالديه نظرة سلبية، فهو إنسان فقد احترامه لوالديه، وفقد احترامه للتقاليد الأسرية.. هو صاحب شخصية سلبية انهباطية، وعندما يسقط الإنسان في الإدمان يقطع رباطاته بالأسرة والمجتمع ويندمج أكثر فأكثر مع أصدقاء الإدمان.

الإنسان الذي لديه استعداد للإدمان هو الإنسان غير الناضج الذي لا يشعر بالمسئولية. إنما هو متمركز حول ذاته يهتم بالأخذ ولا يعرف العطاء.. ليس لديه أهداف يسعى إليها وليس له طموحات يريد أن يحققها .

بل هو إنسان غير قادر على التعامل مع الواقع ومواجهة المشاكل وتحمل الآلام.. غير قادر على إقامة علاقات مع الآخرين.. غير قادر على الجزم والحسم مع نفسه فيلجأ للحلول المريحة السريعة.

أكثر أربع شخصيات تتعرض للسقوط في الإدمان
أ- الشخصية الاكتئابية
‌ب- الشخصية الانطوائية
ج - الشخصية المكروبة
د- الشخصية السيكوباتية

ومن أكثر أربع شخصيات تتعرض للسقوط في الإدمان هي:

‌أ- صاحب الشخصية الاكتئابية هو الشخص الذي يميل إلى الأحزان.

الشخصية الاكتئابية Depressive Personality:




والانفرادية، ولا يتمتع بالحماس للحياة، وقد فقد الأمل في الحاضر والمستقبل، لذلك يتعرض لبعض النوبات من الإحباط والاكتئاب وهبوط المعنويات، فيفضل الانزواء بعيدًا عن الآخرين ولا سيما أنه فقد الثقة في نفسه، ويلجأ للمواد المخدرة التي تمنحه الفرح والسرور والانتعاش.

‌ب- الشخصية الانطوائية Schizoid Personality:

هو الإنسان الحساس الذي يفضل العزلة والهروب من الناس ويشعر بالخجل أثناء تعامله معهم، وقد يعجز عن التعبير عن رأيه، وربما يشعر أن هناك عيبًا في أسلوبه أو نفسه فيخشى أن يتعرض للوم أو الاستهزاء..

الشخص الانطوائي عندما تقابله المشاكل يتجه للداخل أي يعتدي على نفسه، وكلما زادت اضطراباته ينسحب للداخل، وعندما يرى أن المادة المخدرة تكسر حاجز الخوف وتعطيه انطلاقًا وقوة وحرية في التعبير والاتصال بالآخرين يسعد بها ويتمسك بها.


من الشخصيات الأنطوائية التي كان لديها استعداد للسقوط في الإدمان شخص صيدلي التقيت به في أحد مراكز العلاج يبلغ من العمر 45 عامًا طويل القامة قوي البنية غامق اللون.. في مرحلة الطفولة كان أبوه دائم الشجار مع أمه، وكثيرًا ما يتعدى عليها بالضرب،

 ويتدخل الجيران للفض بينهما، فكان يخشى والده ويطيعه تحاشيًا للعقاب من جانب ولينال المديح والثناء منه من جانب آخر.. كان متفوقًا في دراسته ولكنه يعاني من الخجل، فعندما يسأل المدرس سؤالًا وهو يعرف الإجابة لا يجد الجرأة للإجابة..

كان يلعب الكرة وعندما يسجل هدفًا ويصفقون له ينسحب من اللعب.. دائم التزويغ من المدرسة بأي حجة كانت حتى دعوه أصحابه بـ"الميغة".. أخذ الخجل يظهر في أعراض ظاهرة مثل ارتعاش الجسم وتصبب العرق الغزير واحمرار الوجه، فكان يتحاشى اللقاء مع الناس، حتى أنه كان يخشى ركوب المواصلات العامة، فيذهب مسيرة 17 كم. من المنزل إلى الكلية سيرًا على الأقدام.


عندما انتهى من دراسته في كلية الصيدلة تم تعيينه في العريش، وفي الغربة تعرض لانهيار عصبي نتيجة لنفسيته المضطربة، وعندما عاد للإسكندرية كان قلقًا خجولًا مترددًا، فقراره بفتح صيدلية في منزله لم يكن قرارًا سهلًا بل أخذ منه وقتًا وجهدًا طويلًا،

وعندما أفتتح الصيدلية كان يتركها لأخته تديرها، وهو كان يعمل في صيدلية أخرى في أطراف الإسكندرية في منطقة ريفية هادئة، ويتحاشى الوقوف في الصيدلية التي يملكها في منطقة مزدحمة بالسكان ،

أما قرار الزواج فكان أصعب بكثير، ولم يكن يتصور نفسه قط مع عروسه محط أنظار الجميع.. فاستعان ببعض الأدوية المهدئة في ليلة زفافه، وبحكم عمله كان يتعاطى الأدوية المهدئة، ثم أتجه إلى الكودايين فأدمنه للتغلب على مشاكله..

فيقول "أن الإنسان عندما يتعاطى الكودايين يشعر كأنه مولود من جديد وينسى كل الماضي، وكأن ليس في حياته أي مشاكل، ويشعر أن الحياة جميلة، وأنه راضي عن نفسه، يتمتع بالسكينة والسلام، ويشعر أنه يقدر أن ينفذ أي عمل ويفعل أي شيء".


ولكن الإدمان لم يحل له مشاكله النفسية، ففشل في عمله وقام بتأجير الصيدلية التي يمتلكها، وفشل في حياته الزوجية فطلق زوجته رغم حبه الشديد لأبنه الوحيد، ويقضى معظم وقته سجينًا في شقة أمه..

ج - الشخصية المكروبة Stressed Personality:




هو صاحب الشخصية القلقة المضطربة بدون داع لهذا.. هو الشخص الذي يعاني من التوتر والقلق ويفتقد الآمان بصفة مستمرة بسبب وبدون سبب، فمن السهل استثارته فيثور ويغضب، وعندما يجرب المادة المخدرة فيصل إلى الاسترخاء والهدوء ويتبدد القلق والاضطراب يتمسك بها ويدمنها.




د- الشخصية السيكوباتية Sociopathic Personality:




صاحب هذه الشخصية هو إنسان عنيف وعدواني.. منذ الطفولة يتلذذ بالاعتداء على الآخرين، ويسعى الشخص السيكوباتي إلى الحصول على ملذاته على حساب الآخرين فهو يحب نفسه ويكره المجتمع، فيسرق ويحتال ويؤذي الآخرين دون أن يشعر بوخز الضمير، إنما يُظهِر عدم مبالاة ،

وقد يكون الشخص السيكوباتي ذكيًا فيخفى نواياه وشروره ويظهر بملابس الحملان، ومثل هذا الإنسان الذي يسعى نحو اللذة من السهل ان يسقط في هاوية الإدمان، ولا يكتفِ بهذا بل يجذب الآخرين للإدمان،

فجميع تجار المخدرات من الشخصيات السيكوباتية التي تسعد بدمار وموت الشباب في عمر الزهور مقابل تحقيق عائد مادي سريع، ولكن ليس كل مدمن سيكوباتي إنما المدمن هو إنسان مريض وليس إنسانًا شريرًا مجرمًا، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى..

المدمن إنسان مريض يحتاج إلى علاج وإعادة بناء شخصيته، ولا يحتاج للعقاب والرفض والازدراء.

التأخر الدراسي وغياب الهدف احد الاسباب التى تؤدى الى الادمان

التلميذ الذي يقل ذكائه عن المستوى الطبيعي، أو التلميذ العنيد المشاكس، أو التلميذ الذي لا يهتم بدراسته، أو التلميذ الذي ليس له هدف أسمى يسعى لتحقيقه.. مثل هؤلاء يتعرضون للتأخر الدراسي ،

والتلميذ الذي يتأخر في دراسته ويتكرَّر رسوبه يحاول أن يعوض ذلك بطريقة خاطئة حتى لا يسقط أمام نفسه وأمام الآخرين ويحاول أن يثبت قدراته في أمور أخرى، فيهرب من المدرسة، ويلجأ إلى تكوين الشلل، وينحرف إلى التدخين ،

فالتأخر الدراسي يدفع التلميذ إلى الشارع، والشارع يدفعه إلى التدخين والمخدرات، والمخدرات تدفعه إلى الفشل الدراسي..

يقول أحد الطلبة المدمنين: "الحقيقة أنا من الطلبة الفاقدة، انفصلت مرتين قبل كده، لأن نسبة غيابي كبيرة، وبعمل مشاكل كثير، ودلوقتي بأعيد سنة ثانية ثانوي، بس أنا واخد حقي في المدرسة مع زملائي ومع المدرسين..

الغياب الكثير بسبب الأصدقاء، بنبقى عايزين نخرج ونتفسح نعمل دماغ، وعلشان كده بنهرب من المدرسة "

والطالب الذي يفتقد القدوة في المدرسة، فيجد مدرسه يدخن السجائر وربما البانجو يكون هذا بمثابة حافز له على الانحراف. كما أن عدم جدّية العملية التعليمية في بعض المناطق تقود للانحراف وتعاطي المخدرات ،

وعلى حد تعبير أحد سكان هذه المناطق " التعليم فوضى، ولو عايز تتأكد من كلامي لاحظ أي مدرسة بعد الحصة الأولى أو الثانية، تلاقي العيال هربوا منها متجمعين قدامها وقاعدين على القهاوي، وبالأخص المدارس الثانوي ومن هؤلاء الطلبة من يستقطبهم تجار المخدرات لترويج السموم للطلبة الآخرين.

وأيضًا بسبب كثرة ما يسمعه الشباب عن حوادث السرقات واختلاس الأموال العامة والهروب خارج البلاد، وانتشار البطالة والرشوة، وتدهور الحالة الاقتصادية. كل هذا يصيب الشباب بخيبة الأمل، فيغيب من أمام عينيه الهدف الأسمى الذي رسمه لحياته، وهذا يدفعه أما للتطرف الديني أو للانزلاق في هوة الإدمان.

كيفية علاج الادمان


ثمانية نماذج استرشادية لعلاج الادمان

الاسرة وكيفية التعامل الأمثل مع حالات الإدمان

تعتمد فكرة الدليل على تعليم الأسر عبر مجموعة من جلسات المتابعة في كيفية التعامل الأمثل مع حالات الإدمان وكيفية زرع قناعات العلاج واحتواء حالات التعاطي والانحراف المبكر.


كما يوضح كيفية تبصير المتعاطي ومريض الإدمان بالخطوات والأسس المساعدة في تحقيقه للامتناع عن التعاطي وقد تم بناء هذا الدليل بناء على العديد من الخبرات في مجال استشارات الإدمان الهاتفي وجها لوجه .

وتم تطوير فلسفة هذا النهج الإرشادي والاستشاري بطريقة تتوافق مع معايير الإرشاد الأساسية ومع طبيعة مشكلة الإدمان بما يحقق نتائج ملموسة، وقد روعي عند تصميم هذا النموذج الإرشادي فلسفة الخطوات الاثنتي عشرة العالمية في مجال علاج الإدمان، 

وعنصر المشاركة الأسرية في توجيه واحتواء المتعاطي والتعامل معه وفق خطوات موثوق بها من اجل مساعدة المريض على تخطي الإنكار والتأرجح لقبول العلاج.



ومن الممكن تقديم هذا النموذج الإرشادي والاستشاري بشكل مستقل عن غيره من أنواع المعالجات الأخرى كما يمكن تقديمه جنباً إلى جنب مع خدمات علاجية إضافية أخرى حسب الحاجة.


ويمكن تطبيق هذه المنهجية لمعالجة الإدمان في العيادات الخارجية بالمراكز العلاجية المتخصصة، وعبر برامج المعالجة للتعاطي في دور الإصلاح وعبر بيئات التعليم وعبر مؤسسات العمل، كما يمكن تطبيقها عبر الاستشارات الهاتفية 01008968989.
* فلسفة دليل الإرشاد


تقوم منهجية فلسفة الإرشاد في مجال معالجة مشاكل التعاطي والإدمان، على أن الإدمان مرض ‏معقد يدمر المدمن جسدياً و عقلياً و روحيا، ويؤدي إلى وجود فجوة في علاقته الأسرية، ما يجعله غير متوافق خلال عمليات التفاعل مع أسرته ويجعل أسرته أيضا غير متبصرة بكيفية التعامل الملائم مع مشكلة التعاطي.


وبسبب ‏الطبيعة الشمولية لمشكلة التعاطي ولمشكلة الإصابة بمرض الإدمان، فإن المعالجة الأفضل تتطلب العمل على ‏تلبية احتياجات المتعاطي في كثير من المجالات، ‏الجسدية والعاطفية والروحية .

إضافةً إلى الحاجات ‏الذاتية والتي يجب الالتزام بها من قبل المشاركين في المعالجة، لدعم معالجة مشكلة التعاطي ولدفع المتعاطي للتخلص من ‏سلوك التعاطي ومن الإدمان. ‏ وتتضمن فلسفة هذا النهج عنصرين مهمين هما: ‏

- الإقرار بأن إدمان المخدرات مرض، من قبل الأسرة ومن قبل المتعاطي.


- الاقتناع بأن الاستقامة هي طريق التخلص من سلوك التعاطي ومن مرض إدمان المؤثرات العقلية.

* تفهم مرض الإدمان

تعتمد منهجية الاستشارات في معالجة حالات التعاطي إلى ضرورة نظر المرشدين في المجال إلى إدمان المخدرات بصفته واحد من ‏الحالات المرضية القليلة التي يستطيع الفرد أن يسيطر ‏عليه، مقارنةً بأنماط السلوك الأخرى التي قد يختارها الفرد. وعلى الأسرة أن تدرك هذه الحقيقة لكي تتمكن من فهم سلوكيات المتعاطي ولكي تتعامل معه على نحو فعال. ‏

* زرع قناعات للاستقامة وتنمية جانب الإيمان:

الإيمان وتقوى الله، هو عنصر وثيق الصلة بالدين الإسلامي وتعاليمه. وفي ديننا الإسلامي توجد العديد من الجوانب الكاملة والشاملة التي تساعد على تنمية الجانب الروحي. وتقوم فلسفة الجانب الروحي العالمية على ‏ثلاث ‏مبادئ هي: الصدق ، الانفتاح، الاستعداد.


وهذا ‏يعني أن العنصر الروحي الذي يغذيه الإيمان، لديه فرصة ‏للشفاء وإنقاذ ‏حياة المريض. ويعد الإقلاع عن المخدرات ‏الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف النهائي و التخلص من ‏الإدمان والذي يتطلب بدوره ضرورة احترام الذات من ‏خلال الصدق مع النفس والآخرين .

‏كما أن العنصر ‏الروحي يتضمن الإيمان أو الشعور بالارتباط بشيء ‏أعظم مع النفس وهو الارتباط بالله عز وجل، وهذا يتفق تماماً ‏مع بعض النماذج ‏الحديثة في العلاج النفسي، ولكنه أكثر فاعلية من أي معالجات نفسية غير روحية ،

ويسمى عالميا علاج الإدمان عبر التدين وبات مطبقا في عدد من الأقطار العالمية ويعتبر أحد مناهج معالجة الإدمان. وعليه فإن دور الجانب ‏الروحي في الإرشاد الفردي ‏لمعالجة الإدمان، يميل ‏إلى أن يكون أكثر تركيزاً وصراحة على تقوية الرابطة بين العبد وربه.

* نهج الدليل الإرشادي لمعالجة سلوك التعاطي

تركز العملية الإرشادية لمعالجة سلوك تعاطي المؤثرات العقلية على :
 (كيف يمكننا وقف سلوك التعاطي أو تقليص حدته بشكل تدريجي وتحقيق التعافي؟)


ويمكن للمستشار تحقيق هذا الأمر عبر الأسرة أو من خلال التعامل المباشر مع المتعاطي. وهذا أمر يتطلب من المستشار أو المرشد التعرف على طبيعة سلوك التعاطي ومعرفة الأسباب التي جعلته محفزا ومستثارا ،

مع ضرورة التعرف على أعراض إدمان المخدرات والمجالات الأخرى ذات ‏الصلة. فمعرفة هذه الأبعاد عبر دراسة الحالة المعمقة، يكون لها تأثير فعّال في توجه الاستشارات والإرشاد لجعل الأسرة تتعامل مع المريض بشكل يسهم في دفعه نحو استعادته لوضعه ‏الطبيعي على نحو دائم ،

أو لجعل الفرد المتعاطي متبصرا بحالته وقادرا على إحداث تغيير في سلوكه وتفكيره لإحداث عملية استعادة لوضعه الطبيعي.


وهذا النموذج من الاستشارة ‏محدد المدة ويعتمد على فلسفة مهنية منهجية تتركز على مبدأ :
(تبصير وتوجيه الحالة أو أسرة الحالة، مع ضرورة التركيز على إحداث تغيير تدريجي في نمط التعامل والسلوك).

 ويركز على تغيير سلوك المتعاطي من خلال تغيير الأفكار والاتجاهات والقناعات وزرع قناعات وأفكار جديدة ملائمة.

كما يبصر الأسرة في المقام الأول (الأسرة التي تسعى لمساعدة الفرد المتعاطي للامتناع عن التعاطي) بكيفية التعامل الأمثل وبكيفية توجيه المتعاطي. حيث يعطى الأسرة استراتيجيات وأدوات لتحقيق كيفيات تعامل وإقناع لدفع المريض لاستعادة ‏ثقته وتبصره بواقع مشكلته، من أجل قبول العلاج واكتساب قناعة بأهمية العلاج من الإدمان.


وفي حالة العمل بشكل مباشر مع المتعاطي الراغب في معالجة سلوك التعاطي، فهذا النهج في الإرشاد والاستشارات، يعطى الفرد المتعاطي مجموعة من الاستراتجيات ويعمل على مناقشته على نحو مقنع ومتعمق وتبصيره بما ينبغي عليه عمله والإيمان به من أجل تحقيق دافعية الإقلاع عن التعاطي .

* أهداف الإرشاد في مجال معالجة سلوك التعاطي

يتمثل الهدف الأساسي للاستشارة وللإرشاد عبر هذا النهج في ‏مساعدة المتعاطي على تحقيق الامتناع، والابتعاد عن ‏إدمان المؤثرات العقلية وتجنب إتيان السلوكيات الخاطئة التي تحفز الفرد على التعاطي، ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال الإرشاد المباشر للفرد أو عبر الإرشاد الأسري.

أما الهدف ‏الثانوي فهو مساعدة المدمن على تحقيق التعافي والذي يعني تحقيق توقف كامل عن التعاطي إلى جانب التخلص من ‏الأضرار التي يسببها الإدمان في حياة الفرد.‏

* توجيه وإرشاد الأسر في مجال الإدمان

عندما يتوفر لدى الأسرة مهارات التعامل مع حالات التعاطي واحتوائها ومعالجة مشاكل التعاطي فإنها تلجأ في الغالب لطلب الاستشارات حول المشكلة، وتشتكي من عدم استجابة المتعاطي ومن نفوره وتمرده وعدم تقبله لتدخلها .

لاسيما عندما يقبل المريض إلى درجة متقدمة في التعاطي تكون المشكلة أكثر تعقيدا.وعلى المرشد أن يدرس طبيعة المشكلة دراسة وافية، ويبحث الخيارات الممكنة ومدى قدرة الأسرة على معالجة المشكلة .

وقد يجد أن الأسرة بحاجة للحماية أو بحاجة للمساعدة لضبط سلوك المتعاطي ، وقد يجد أنه من الممكن إرشاد الأسرة لإحداث تغيير في التعامل يساعد على معالجة المشكلة.

* نموذج الإرشاد والاستشارة المعياري

يعتمد نموذج الإرشاد المعياري الموجه لمساعدة الأسر على كيفية التعامل الأمثل مع حالة التعاطي على إجراءات عدة فهو يعمل أولا على مساعدة الأسرة لجعل المريض ‏معترفا بوجود المشكلة ،

ومن ثم اكتشاف ما يرتبط بها من تفكير ‏غير عقلاني. وهذا التدخل والتعامل من قبل الأسرة ليس تدخل جماعياً، بل يتم فقط عبر المؤهل من أفرادها ووفق رؤية تميز الأدوار الأسرية والأدوار العلاجية والإرشادية ،

بينما تقوم بقية أفراد الأسرة بأدوار تعاونية حسب ما يتطلبه وضع المشكلة. ولذا ينبغي على المرشد أن يدرس خصائص أفراد الأسرة المحيطين بالمتعاطي، ويتعرف على مواقفهم السابقة مع المتعاطي ،

وعليه أن يختار شخصاً بعينه من أفراد الأسرة ليكون بمثابة المعالج والمتابع للمتعاطي في محيط الأسرة.

إذ ينبغي أن يتم تحفيز وتوجيه وإرشاد الأسرة على تشجيع المريض ومساعدته على تحقيق عوامل الامتناع ‏والعوامل التي تساعد على المحافظة على هذا الامتناع. علما بأن هذا النهج الإرشادي الموجه للأسرة يلزم كل أفراد الأسرة بتطوير مهارات تعامل واحترام وطرق تفكير واتجاهات،لتنمية قدرة المريض على الإقلاع عن التعاطي بصورة ‏مستمرة مدى الحياة.‏

* المريض هو ‏العنصر الفعّال لإحداث التغيير

ضمن هذا النموذج الإرشادي في مجال علاج مشكلة الإدمان، فإن المريض هو ‏العنصر الفعّال لإحداث التغيير. وحينما تنجح الأسرة أو المرشد في جعل المريض معترفا بمشكلته، ويتكون لديه اتجاه وقابلية لدخول العلاج .

فينبغي أن يكون المريض هو الشخص الذي يتحمل مسؤولية العمل على نجاح برنامج ‏الشفاء.وعلى الأسرة حينما تتعامل مع مشكلة مريض التعاطي أن تتبصر بهذه الحقيقة، ولكن الأسرة قد تعمل بطرق خاطئة على إفشال هذا البرنامج.

لذا ينبغي على المرشد أن يحدد الأدوار الفاعلة لتدخل الأسرة وكيف يمكنها المشاركة بفاعلية لدفع المريض نحو إحداث هذا التغيير، ومع أن الإقلاع عن التعاطي هو ‏مسؤولية المريض ،

إلا أن المريض يحتاج إلى دعم كبير ‏من الآخرين بمن فيهم الاستشاريون والمرشدون وأفراد أسرته فضلا عن زملائه وغيرهم ‏ممن يساعدون في تقديم العلاج للمدمن.‏

العلاج من الادمان بشكل نهائى عبارة عن مغامرة كبيرة تستمر طوال الحياه ينجح فيها المتعافي عندما يواجه أفكاره ورغباته ويستطيع التعامل مع الصدمات المالية والعاطفية وتقليل الانشغال بالذات الى اقل قدر ممكن حتى لا تشغلك هى بأمور مهلكة


الإدمان مليء بالتناقضات وربما اهمها ان المتعافي يحمل بداخله شجرة الخير والشر معا فاى شجرة وقف عندها فهى اختياره هو , وهو فقط المسئول عن العقبات والنتائج وربما يدخل نفسه فى سلسلة تحديات لا يحمد عقباها


ولا يتمنى عاقل مدرك لحقيقة الحياه ان يدخل دائرة الادمان بإرادته وختاماً فإن الحقيقة الوحيدة لقضية علاج الادمان هى الوعد بالتخلي عن المخدرات والقدرة على المضي قدما نحو حياه كلها أمل وتغير الى الأفضل



للاستشارات المجانية "خط علاج الادمان" يرجى الاتصال على



ما هى أبرز دوافع تعاطي المخدرات

دوافع تعاطي المخدرات

كشفت احدث الدراسات ان إغراءات الأصدقاء ومجاراتهم وحب الفضول من ابرز دوافع تعاطي المخدرات، فيما تعددت بقية الدوافع بين الرغبة بالنسيان والهروب من المشاكل

وقالت الدراسة إن الاعمار تراوحت بين سن 13 - 22 عاماً، ويتم ذلك تحت تأثير ضغوط أصدقاء السوء ضمن مجموعة ذات سيطرة قوية، حيث يشجعون الوافد الجديد أو يرغمونه على تجربتها.

ولفتت إلى أن دوافع تعاطي المخدرات في هذه السن تنحصر بتقليد الكبار وممارسة تجربة جديدة ونيل الإعجاب وقضاء وقت الفراغ.

وأوضحت الدراسة أن غالبية المتعاطين للمخدرات من ذوي التعليم المتوسط من دون الثانوية العامة، حيث مثلت أكبر النسب ووصلت إلى 58% من إجمالي العينة، تليها من هم في مرحلة التعليم الثانوي بنسبة 15%، تلا ذلك مرحلة التعليم فوق الجامعي بنسبة 6%، ومن هم في مرحلة التعليم الجامعي كانت نسبتهم 2%.

ولاحظت الدراسة أن تركز معظم المتعاطين المبحوثين من أفراد العينة بالمستوى التعليمي من دون الثانوية العامة يعكس ارتباط الظاهرة بعدم إكمال الدراسة والتسرب من مواصلة التعليم والالتحاق بوظائف حكومية في فترة تعاطيهم، ما أدى إلى وفرة المادة في أيديهم وهم صغار السن.

وأظهرت نتائج الدراسة بالنسبة لمهن أفراد العينة، أن فئة الموظفين احتلت المرتبة الأولى بنسبة 67%، تلتها فئة العاطلين عن العمل بنسبة 10%، وجاءت فئة الطلبة في المرتبة الثالثة بنسبة 17%، و4% لفئة موظفي القطاع الخاص، و2% لمهن أخرى

أظهرت الدراسة أن غالبية متعاطي السموم الفتاكة هم من العزاب بنسبة 71%، يليهم المتزوجون بنسبة 25%، والمطلقون بنسبة 2% وهي نسبة تتساوى مع الهاجرين المنفصلين عن زوجاتهم ،

فيما بينت أن 67% من المتعاطين ترتيبهم الأوسط بين أخوانهم، كون الابن الأوسط يلقى اهتماماً أقل من قبل والديه على عكس الابن الأكبر الذي له مكانة اجتماعية وأسرية متميزة في الأسرة العربية وكذلك الحال مع الابن الأصغر.


وأشارت الدراسة إلى أن الابن الأوسط ولكونه يكون على قدر قليل من الاستقلال عندئذ تنشط العوامل الأخرى في حياته كرفقاء السوء والخروج من المنزل للبحث عمن يتفاعل معهم اجتماعياً.

وبينت نتائج الدراسة أن 67% من المتعاطين يكون الوالدان على قيد الحياة، بينما بلغت نسبة الذين يكون الوالدان متوفين 6%، أما نسبة المتعاطين ممن يكون آباؤهم فقط على قيد الحياة فبلغت 10%، والذين أمهاتهم فقط على قيد الحياة 17%.

وأوضحت الدراسة في جانب الترابط الأسري أن غالبية المتعاطين يعيشون في بيئة يعيش فيها الأب والأم في المنزل سوياً من دون انفصال بنسبة بلغت 65% لكن المشكلة تكمن في ضعف دورهما الرقابي.

ما أفراد العينة الذين ينحدرون من أسر مفككة فنسبتهم قليلة، حيث أجاب 29% من أفراد العينة بأن الوالدين مطلقان و6% منفصلان. وأوضحت الدراسة أن عامل ارتباط الأب بأكثر من زوجة لم يكن من الأسباب الرئيسية التي دفعت بالأبناء إلى الانحراف أو الاتجاه نحو تعاطي المخدرات.

واعتبر 58% من أفراد العينة أن معاملة أسرهم لهم تتسم بالحب والتعاطف، و19% بالرعاية الفائقة، في حين بلغت نسبة المتعاطين المدللين 12%. وقالت مجموعة بنسبة 8% إن أسرهم كان تعاملهم بقسوة تتمثل بالضرب المبرح والطرد من المنزل، وبلغت نسبة المهملين من أسرهم 3%.

وفيما يتعلق بالتفرقة الأسرية، اتضح مدى مساواة الأب في تعامله للابن المتعاطي مع إخوانه بنسبة 77%، فيما النسبة المتبقية فأجابت بأن آباءهم كانوا يفرقون في معاملتهم.

وحول الغياب عن المنزل، أجاب 58% بأن أسرهم كانت تسمح لهم بالمبيت خارج المنزل، كان 50% منهم يقضونها في الرحلات والمخيمات والمبيت هناك، و23% في منازل أصدقائهم، و17% في منازل الأقارب و10% في الفنادق.

وأظهرت الدراسة أن 65% من المتعاطين أفراد العينة كانت عوائلهم تعرف أصدقاءهم، بينما النسبة المتبقية أجابت بالنفي. وأوضحت الدراسة أن غالبية الأسر ونسبتها 63% لاحظت على أبنائها التغيرات المفاجئة نتيجة تعاطيهم .

المخدرات لكنها لم تدرك أسباب تلك التغيرات لعدم وعيها بكيفية التعامل ولجهلها بالقوانين التي تحمي المدمنين من المساءلة القانونية عند تقدمهم لطلب العلاج من تلقاء أنفسهم.

وكشفت الدراسة أن غالبية آباء أفراد العينة من المتعاطين المبحوثين ليست لهم علاقة بشرب الكحول وتعاطي المخدرات، كما أن غالبية متعاطي المخدرات ينحدرون من أسر تتوافر فيها القدوة الحسنة، ما يدلل على قوة تأثير البيئة الخارجية على الفرد التي غالباً ما تكون أصدقاء السوء.

ما لا تعرفه عن مصحات الادمان على المخدرات


الحشيش فى المرتبة الاولى

واحتل الحشيش المرتبة الأولى بين جميع أنواع المخدرات التي تعاطاها المبحوثون بنسبة 75%، وجاء الهيروين في الترتيب الثاني بنسبة 13%، يليه المورفين 6%، في حين تساوت نسبة الذين تعاطوا في المرة الأولى الكوكايين والأفيون والحبوب المخدرة.

اصدقاء السوء والمخدرات

وأقر 55% من المبحوثين بأنهم حصلوا على أول مخدر في حياتهم من أصدقاء الحي، تلاهم تجار المخدرات بنسبة 17%، ومن مصادر أخرى 10%، بينما الذين حصلوا على الجرعة الأولى من طبيب نفسي 6%، وهي نسبة مطابقة لنسبة الذين حصلوا عليها من زملاء في العمل، و4% من أقارب، و2% من صيدليات خاصة.

وقال 57% من أفراد العينة المبحوثين في هذه الدراسة إنهم كانوا يشترون المخدرات برواتبهم لكونهم موظفين عند بداية تعاطيهم، و25% منهم كانوا يحصلون من أسرهم على المال اللازم لشراء المخدرات، و6% عن طريق بيع وترويج المخدرات وبذات النسبة عن طريق السرقة و2% لجأت للاستدانة و4% لم يوضحوا كيفية الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات.






نتائج جديدة ومثيرة فى مجال علاج الادمان نلخصها فى الاتى

الادمان مرض فيزيولوجى يهاجم المخ ملحقا اضرار بالغة بالقشرة الدماغية والجهاز الحوفي ولذلك فلا يمكن القول ان البرنامج الدوائى فقط يمكنه اتمام التعافى من الادمان بشكل جزرى بل يجب ان يتبعه علاج نفسي واجتماعي



لماذا يجب دمج العلاج الدوائى والنفسي معاً

احدث التقارير تؤكد ان الادمان اخطر الامراض الدماغية والذى يتبلور الى وباء فهو يخلق رغبة ملحة قاهرة لاستخدام مخدر بعينه والحصول عليه باى ثمن واى وسيلة لتجنب ما سوف تسببه هذه المادة من اعراض جانبية فتاكة




لدى مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان نخبة من الأطباء البارعين فى تطبيق احدث اساليب وطرق علاج الإدمان والمعمول بها عالميا للاستشارات المجانية يرجى الاتصال بى










 اضرار المدمن علي اسرته

كيف يدمر المدمن اسرته

غالبية الشباب الذين يدمنون المخدرات يقولون البداية كانت "البيت"

لا توجد أسرة تعيسة أكثر من الأسرة التي في بيتها مدمن، فالأسرة التي يعاني أحد أعضائها من أي مرض عضوي حتى لو كان فشل كلوي أو سرطان، فإنها تعيش في أمان عن الأسرة التي بها عضو مدمن ،

وتتفاوت الأخطار إذ كان المدمن أعزبًا أو متزوجًا أو متزوجًا ويعول، وإذا كان المدمن له علاقات اجتماعية كبيرة أو لا، وإذا كان في موقع مسئولية كبيرة أو لا.

ويبتز المدمن دخل الأسرة ولو على حساب قوتها الأساسي، ولا يكف عن الكذب والخداع والاحتيال والسرقة، فيفقد الأسرة اتزانها، وتهتز ميزانية الأسرة..

ويفقد المدمن الاتصال بينه وبين أسرته، فلا يهتم بهموم الأسرة، ولا يفرح لأفراحها، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.. لا يلتفت إلى مشاكلها، ولا يحزن بأحزانها ..

المدمن يفقد دوره من تحمل المسئولية الواقعة على عاتقه.. إنه يحتاج إلى بديل يحمل عنه المسئولية. بل ويحمل مسئوليته هو شخصيًا.. يقول أحد الآباء المدمنين الذي يحمل مسئولية أسرته

" أنا كنت اسيبهم في البيت من غير أكل ولا شرب، وأروح اشتري برشام، وكنت لابس ذهب بـ8 آلاف جنيه، وبعته، وشربت به وانصرفوا في أسبوع "

المدمن يقتل نفسه اولا

المدمن يسير في طريق الانتحار بخطوات واسعة.. كم يكون حزن والديه وأخوته عليه إذ يندبونه يومًا فيومًا حتى يقضى نحبه.. هذا إذا كان المدمن هو الابن أما إذا كان المدمن هو الزوج والأب فحتمًا لن يحطم نفسه بل سيحطم من حوله أيضًا ،

فهو يقدم القدوة في أسوء صورها، وتهتز معه معايير الأبوة، وتنهار الصورة الحلوة للأبوة أمام الأبناء المساكين. أما الزوجة التي تحتمل فوق طاقتها وتتعرض للأذى المعنوي والبدني من زوجها المدمن الذي يبحث عن المخدر بجنون ،

وعند تدخل أحد الأقرباء أو الأصدقاء ليهون على الزوجة معاناتها فقد يحدث ارتباط عاطفي بينهما، وتزداد الطينة بله، ويضيع الأبناء بين أب مدمن يدمرهم وأم مطحونة ومشتته وتعيش في صراع ولابد أن تهملهم، وبين هذا وذاك تتحطم سمعة الأسرة الطيبة.

المدمن بلا ضمير

ويفقد المدمن ضميره، حتى أنه قد يدفع زوجته للإدمان لتشاركه آلام ومتاعب الإدمان، فيحكي الأستاذ وجيه أبو ذكرى قصة صبي فلسطيني طُرِد مع أبيه من وطنه سنة 1967م وعاش في مخيم اللاجئين تحت سفح أحد جبال العاصمة الأردنية ،

ومات أبوه فصار وحيدًا، ولكنه صمد وتحدى الظروف القاسية، وتفوق في دراسته وهو يعول نفسه، فيستيقظ فجرًا يبحث عن الزجاجات الفارغة في أكوام النفايات وينظفها ويقوم ببيعها، ووفر له ياسر عرفات مكانًا في طب القاهرة ،

وحصل على بكالوريوس الطب ، وعمل طبيبًا في مصر، وتزوج ورزق بولد.. بسبب طموحاته الكبيرة سافر إلى الولايات المتحدة للحصول على الدكتوراه.. أما عن كيفية دخوله الإدمان فيقول "وذات يوم أصابني أرق شديد، ولم أنم ،

وذهبت إلى الجامعة مرهقًا.. شكوت حالتي لصديقي الأمريكي فأعطاني حبوبًا بيضاء مهدئة، وعندما عدت إلى غرفتي تناولت حبيتين.. بعد دقائق شعرت بسعادة وهدوء ونسيت كل شيء .

التفكير في زوجتي وابني الرضيع (اللذان في مصر) ورحت في نوم عميق، وفي الصباح قمت من النوم بصعوبة وذهبت إلى الجامعة، وتمكنت من استعادة نشاطي، وعدت إلى الغرفة.. استذكرت دروسي.. حاولت أن أنام فلم أتمكن فأخذت حبيتين ،

وهكذا حتى انتهت الحبوب، وفي الجامعة سألت صديقي عن اسم هذه الحبوب لأشتريها من الصيدلية فقال لي "L.S.D".. فأدرك أنه تناول نوعًا خطيرًا من المخدرات، وقرر الامتناع عنها، ولكنه أُصيب بالأرق ولم يتذوق النوم لعدة أيام، فشكى لزميله الطبيب الأمريكي فحقنه بهذا العقار اللعين بدلًا من الحبوب، وهكذا صار مدمنًا

وفشل هذا الطبيب في الحصول على الدكتوراه، وعاد إلى مصر ليقبل ترابها، ويرتمي في أحضان زوجته ووالدها وأخوتها وهو يبكي. ثم دخل غرفة النوم وأخذ جرعة كبيرة من السائل الذي أحضر منه كمية وافرة ،

وخرج للصالة، فيقول "بعد دقائق من جلوسي معهم ابتسمت بلا سبب. ثم ضحكت ثم قهقهت.. أشرت إلى والد زوجتي بيدي وأنا في غاية السعادة والمرح وقلت: هذا قرد الأسرة، وطلبت منه أن يقفز على الحائط الذي يتحرك (بحسبما تهياء له) .

وطلبيت من شقيق زوجتي أن يمسك برأسه الذي طار وعُلِق في السقف (بحسبما تهيأ له).. وعلموا أنه صار مدمنًا، فعقدوا له مجلسًا، وطلبوا منه أن يبدأ مرحلة العلاج أو يطلّق ابنتهم، وعندئذ سيبلغون عنه الشرطة، فأبدى موافقته على الحل الأول ،

ولكنه خشي أن تتسرب أخباره إلى زملائه، وتصير مثال أحاديث الصحف والمجلات والتليفزيون إذ كيف يدمن وهو طبيب عقار الهلوسة، وفكر في فكرة شيطانية إن يوقع زوجته في الإدمان، فكان يضع لها الهيروين سرًا في الشاي وفي الطعام .

 بل أنه فكر في وضع قليل منه في غذاء ابنه الطفل الصغير، وعندما شعرت الزوجة يومًا بآلام لا تحتمل في مفاصلها مع صداع شديد قدم لها مسحوقًا أبيض لتستنشقه قال عنه أنه إسبرين، وصدقته زوجته وأخذت جرعة الهيروين ،

وفي اليوم التالي عندما انتابتها نفس الأعراض عرض عليها نفس المسحوق مذابًا في الماء في سرنجة، فأدركت ما فعله زوجها، وصرخت في وجهه " حولتني إلى مدمنة يا..

" فضحك كثيرًا، وأخذت طفلها ورحلت، وبعد قليل اقتحم رجال الشرطة شقة الطبيب، وقادوه للقضاء الذي حكم عليه بسبعة سنين سجن"

المدمن يتخيل الوهم حقيقة

وكما أن المدمن يفقد ضميره، فإنه يفقد عقله أيضًا حتى يتصور أن الوهم حقيقة، فيحكي الأستاذ وجيه أبو ذكرى قصة رجل الأعمال الذي أمضى في فنادق العالم أكثر مما أمضى في بيته.. يعمل ويجد ويجمع الثروة من أجل ابنه وزوجته الجميلة ،

وفي إحدى رحلاته وكان يحلم بالعودة إلى مصر ليصحب أسرته في رحلة حول العالم، وإذ بجرس التليفون يضرب، وشقيقه يطالبه بالحضور الفوري إلى القاهرة.. عاد ليجد الكارثة، وتوجه مع شقيقه إلى المشرحة ليتسلم جثة زوجته المخلصة التي أحبها كثيرًا ،

وبعد أن انتهت مراسم الجنازة ذهب إلى القسم ليلتقي بابنه الذي جلس يعترف قائلًا " لقد عرفت منذ عامين الهيروين للتسلية والجنس، ولم يعد يسليني بل يصيبني بالاكتئاب، ولم يعد لي أي قابلية للجنس.. كانت مجموعة معي ،

منهم من ترك عمله ومنهم من ترك جامعته.. وعشنا للهيروين، وقتل فينا الهيروين كل شيء: الطموح والخُلق، ودفعنا جميعًا إلى الجريمة.. سرقنا.. كم سرقت أمي؟ وكم هي اتهمت الشغالة، وكم دفعتني الحاجة إلى اختراع القصص والنوادر ،

حتى أحصل منها على مال يكفي ما نحتاجه من هيروين. ثم اكتشفت أمي إنني أتعاطى هيروين، وهددتني بأنها سوف تبلغك إذ لم أتوقف، ولم يكن لدي الرغبة في التوقف، إدعيت إني توقفت، ولكن كل تصرفاتي تفضحني.. زادت حاجتي أيضًا للمال والذي بدأت تمنعه عني بقسوة، وطلبت مني أن أدخل إحدى المصحات للعلاج إلاّ أنني رفضتُ، وألحتْ، وكنت وقحًا في رفضي..

حتى كان يوم الجريمة.. كنت في حاجة ماسة إلى المال لأشترى هيروين لي ولأصدقائي، وطلبت منها ألف جنيه، وأخبرتها إنني صدمت سيارة بسيارتي، ولكنها رفضت.. وإذا بالحاجة إلى الهيروين تدفع إلى رأسي فكرة جنونية .. 

هددتها بأنها إذا لم تدفع لي الألف جنيه فسأخبرك بأنها على علاقة برجل، فصفعتني وبصقت في وجهي.. وإذ بهذه الفكرة الجنونية الكاذبة تتحول إلى شبه واقع أمامي، وأن أمي.. حقًا.. على علاقة برجل آخر غيرك.

هكذا صوَّر لي الهيروين الوهم حقيقة

وتضخمت الأمور أمامي، وتصوَّرت ما يحدث بين عشيق وعشيقته، والعشيقة هنا أمي.. ومرَّ أمام عيني شريط من الوهم وكأنه الواقع.. إذًا هذه المرأة التي هي أمي يجب أن تموت.. وأسرعت إلى المطبخ، وجئت بالسكين ،

وطلبت الألف جنيه من هذه الخائنة.. فرفضت.. فكانت الجريمة البشعة.. وماتت أشرف امرأة في الوجود".

وإذ بالابن يصرخ ويكرر " أنت السبب.. أنت السبب.. أمي أشرف امرأة في الدنيا " وأُصيب الابن باللوثة العقلية، فتم إيداعه بمستشفى الأمراض العقلية قبل محاكمته، وتبرع الرجل بالثروة الضخمة التي جمعها لإدارة مكافحة المخدرات، وظل يعيش في حسرة ما بعدها حسرة.

المدمن انسان مريض بلا نخوة

والمدمن إنسان فقد كل إحساس وتساوت أمام عينيه كل الأمور سواء الشرف أو الرذيلة، ويحكي الدكتور عادل صادق قصة فتاة جميلة فيقول "جاءت إلى عيادتي فتاة صغيرة جميلة أنهت تعليمها الجامعي وبدأت حياتها العملية لتساعد أسرتها .

التي بدأت أحوالها تتدهور في تدهور مباغت طرأ على والدها -رب الأسرة- الذي يشغل مركزًا مرموقًا أتاح لكل أفراد الأسرة العيش في بحبوحة وهناء سنوات طويلة.

ولم تفهم الصغيرة في البداية ماذا أصاب والدها الذي صار شاحبًا نحيلًا زاهلًا.. ساخطًا متبرمًا ومنسحبًا مستسلمًا في أحيان أخرى (لماذا؟).. وقيل لها من أمها أن مرضًا غير معروف أصاب أباها ،

وأن عليها أن تعمل لتساهم في إطعام الأسرة بعد أن أهمل عائلها عمله.. ولأنها كانت صغيرة وجميلة فقد وفقت لعمل في شركة خاصة يدر عليها راتبًا كبيرًا كل شهر استطاع أن يسد كل احتياجات الأسرة الأساسية.

ولأنها كانت صغيرة وجميلة فقد تعرضت لمداعبات غير بريئة ونداءات صريحة من أحد أصحاب الشركة.. ولأنها كانت ذكية أيضًا وكانت في احتياج ملح للراتب الكبير فإنها استطاعت بلطف حازم ورقة حازمة أن تصده، ولكنه ظل واقفًا على أعتاب الأمل متشجعًا بلطفها ورقتها، متجاهلًا حزمها وحسمها..

واشتكت لأمها التي طالبتها بالصبر..

وحين فاض بها أخبرت أباها العليل وكأنها تستحثه أن يبرأ من مرضه ويعفيها عن العمل إلاَّ أنه أبدى لا مبالاة وما هو هذا المرض؟!! وزادت أعباءها المالية حين بدأ أبوها -سرًا-.. يطالبها ببعض من مالها المتبقي ..

في البداية أعطته -خجلًا- بسخاء وخالطها شعور بالفرح والألم.. الفرح لأنها تسدد دينها لوالدها.. والألم لأن الأيام أضعفت أباها وجعلته يمد يده لابنته..

ودهشت لأنه لم يكن يكف عن مطالبتها بالمال.. راجيًا ألا تخبر أمها بذلك - وكانت في أوقات كثيرة تعجز عن تلبية ما يطلب فكان ينصرف عنها لاعنًا ساخطًا.. ولاحظت الأم التغيرات التي طرأت على العلاقة بين الأب والابنة ،

أو بالأصح الخلل الذي أصاب هذه العلاقة حين تبادلا المواقع وأصبح الأب يقف أمام الابنة موقف المستجدى المتلهف حين ينصرف أما مسرورًا راضيًا أو زاجرًا مزمجرًا.

واضطرت الأم أن تفصح لابنتها عن حقيقة علة أبيها.. أبوكِ مدمن "أفيون" كل مرتبه ونقود أخرى يستدينها تذهب في شراء المخدر بالإضافة إلى النقود التي يبتزها منك.. وأصبحت الابنة تتهرب من أبيها.. وتراوح موقفه منها بين التذلل والتهديد.

وفاجأها يومًا في مقر عملها.. وكانت حالته غريبة.. زائغ العينين.. مرتعش الوجه متلعثم اللسان.. يتصبب عرقًا.. وأيضًا يتصبب ألمًا.. ورجاها بتذلل أحرق قلبها أن تعطيه فورًا عشرة جنيهات.

وأقسمت له أنها لا تحتفظ معها إلاَّ بجنيه واحد، فانهار وكأن صاعقة هبطت على رأسه.. وفي لحظة إستجمع بعض قواه ربما لأن فكرة جهنيمة عبرت برأسه فقال لها بكلمات تحمل في طياتها كل المعاني المخزية: أدخلي لمديرك وأطلبي منه..

وفهمت الفتاة الذكية المعاني المخزية في كلمات أبيها، وفهم هو أنها فهمت ما يعني فأبتسم ابتسامة زادته خزيًا في نظرها.. فلم تدر بنفسها وهي تنهال على صدره دفعًا بكلتا يديها، وأفاقت حين سقط على الأرض مغشيًا عليه.. ونقله المدير الشهم إلى المستشفى وعرف بقصة إدمانه، وظن أنه امتلك سلاحًا جديدًا للضغط على الصغيرة المتمنعة..

وحطمها الصراع بين أن تستسلم أو تترك عملها معرضة كل أفراد أسرتها للضياع والعار.. ولذا جاءت للعيادة النفسية.. وكانت هذه الحكاية من هذه الصغيرة أبلغ درس في موضوع الإدمان.. الأب يدفع ابنته إلى السقوط لتحصل له على المال ليشتري به "الأفيون".

أي تدهور أصاب هذا الأب.. أي خلل حطم عقله وأحرق عواطفه وأهدر أخلاقه وبعثر قيمه ولطخ شرفه.. هذا هو المدمن. استعمال المخدرات لا يؤدي فقط إلى تحطيم المتعاطي ولكنه يؤدي إلى تحطيم كل الأشياء الجميلة في الحياة.. 

وماذا أسوأ من تحطيم الفضيلة والشرف وماذا أسوأ من تلويث أقدس علاقة: علاقة الأبوة.. أن الإنسان بعد أن يقع في مصيدة الإدمان فإن إحدى الصفات التي تميز حالته هي: محاولة الحصول على المخدر بأي ثمن.. 

المدمن يفعل أي شيء من أجل الحصول على المخدر.. يسرق مثلًا.. وربما يقتل وهو يشرع في السرقة.. المدمن يدفع أي ثمن للحصول على المخدر حتى ولو كان مهر ابنته أو نفقات علاج ابنه أو شرف ابنته.. أي ثمن باهظ "

كيف يقتل الادمان اسيره المدمن

ويقتل الإدمان في المدمن كل مشاعر نبيلة، حتى أنه يفضل الجرعة التي اعتاد عليها عن حياة أعز الناس عليه، فيحكي الأستاذ وجيه أبو ذكرى قصة ابن صديق له في المرحلة الثانوية ،

وعندما ذهبت الأسرة في مصيف العجمي تناول الابن المخدرات التي كادت أن تقضي عليه لأنه تناول كمية من الحبوب المخدرة القوية في حفلة مفتوحة أقامها أحد الشباب في فيلا خاصة مقابل رسم اشتراك عشرون جنيهًا.. يقول الابن " في البداية رفضت، ولكن أحدهم قال:

 أتركه أنه طفل.. ثم جاء آخر وقال لي: ما دمت في الحضانة.. فلماذا تحضر حفلة الرجال..؟ ووجدت نفسي أبتلع عددًا من الأقراص قيل أنها صليبة".. وصدمت الأم في ابنها فأصيبت بهبوط حاد في الدورة الدموية ونُقلت إلى العناية المركزة.. وتم إسعاف الأم، وتم إنقاذ الابن، وعادت الأسرة إلى القاهرة.


وفي ذات يوم دخلت الأم إلى حجرة ابنها، فوجدت صديقه يعطيه حقنة هيروين، فصرخت، وألقت بالحقنة من النافذة، وهرب الصديق، وأصيبت الأم بهستريا، وسقطت على الأرض وهي تردد.. قلبي.. قلبي..

 وتجمع الجيران في الوقت الذي كان فيه الزوج عائدًا من عمله وأزعجه ما رأى، فأخرج مبلغًا من المال، وأرسل ابنه ليشتري أنبوبة

"كورامين" من الصيدلية القريبة، وأتصل بطبيب الأسرة وبالإسعاف، ولم يعد الابن وتأخر الطبيب والإسعاف، وماتت الزوجة بين يدي زوجها وأخر ما تفوهت به " قتلني ابني "

أما الابن الذي أخذ قيمة الدواء، وعوضًا من أن يسرع بأنبوبة الكورامين لإنقاذ أمه من الموت.. أسرع إلى أوكار الهيروين ليأخذ الحقنة التي جاء ميعاد تعاطيها، وعندما عاد وعلم بموت أمه عاد إلى أوكاره.. ظل الأب يبحث عنه ونشر صورته في الجرائد يناشده الرجوع، وأخيرًا قبضت عليه الشرطة وهو يعمل ناضورجيًا لتجار المخدرات

ويحول الإدمان المدمن من إنسان إلى وحش كاسر، فيقول أحد المدمنين " التعاطي مش كويس، وببخلي الواحد يعمل حاجات مش كويسة لدرجة إنها بتوصل أن الواحد يمكن يتهجم على أمه وأخته "

ويحكي الأستاذ وجيه أبو ذكرى قصة أليمة عن أرملة أحد المدرسين وقد اهتمت بتعليم ابنتها وابنها، وكانت تحلم باليوم الذي يصبح فيه ابنها طبيبًا أو مهندسًا أو ضابطًا، ولكنه بدأ التدخين وهو في الخامسة عشر من عمره ،

وفشل في دراسته، وانتهت حياته بالقتل بيد أمه التي قتلته ودفنته في شقتها بالدور الأرضي بمساعدة أخته 
(التي تزوجت وأنجبت طفلة)، ورفضت الأم وكذلك الأخت عن الإفصاح عن سبب قتله ،

واحتار القاضي كيف يحكم عليهما دون أن يعرف دوافع هذه الجريمة، ولجأ إلى الطفلة الصغيرة يلاطفها حتى عرف منها الحقيقة، وأخيرًا اعترفت الأم قائلة "كبر الفشل مع ابني.. أو كبر ابني مع الفشل، وذات يوم.. دخلت عليه حجرته الخاصة ،

ووجدته بكل جراءة وقسوة يعطي لنفسه حقنة هيروين، وثرت عليه، وصرخت وبكيت خوفًا عليه.. وأثناء صراخي خرج ابني المدمن وصفعني على وجهي.. نعم.. صفع أمه.. فانتزع بيده وفي لحظة واحدة كل سنوات الحب التي مضت ،

وحاولت أن أمزقه، ولكنه كان الأقوى والأقسى.. لست أنت ابني، فالذي أمامي هو حيوان مفترس.. ثم حدث تطور جديد خطير.. أصبح يأخذ ما معي من مال بالقوة، وأخذت أفكر كثيرًا.. هل اُبلغ الشرطة..؟ هل أنتظر ربما أجد فرصة لأعيده إلى صوابه.. ماذا أفعل؟

وأثناء هذا التفكير.. دخل ابني وكنا في الثالثة صباحًا واتجه إلى غرفتي، وكان منظره بشعًا يثير الغثيان.. ثقيل اللسان.. أصفر الوجه.. اختفت نضارته، واختفى معها بريق عينيه.. قال كلامًا لم أفهمه. لأول مرة أخاف من ابني.. اقترب مني بلا وعي.. مزق ثيابي..

 حاول الاعتداء علي.. أمه.. تمكنت من الإفلات من يديه، وخرجت مذعورة من بيتي، وجريت في الشوارع إلى بيت ابنتي " وأمام زوج ابنتها قالت أن لصًا هجم عليها ليسرق المنزل.. ثم صارحت ابنتها بالحقيقة، وتركت بيتها لمدة شهر ،

وبعد هذا عادت مع ابنتها وحفيدتها لعلها تجد ابنها قد مات بسبب جرعة هيروين زائدة أو أنه إنتحر، لأنه لم يسأل على أمه منذ شهر.. لم يجدوا الابن في الشقة فباتوا ليلتهم، وفي الثالثة صباحًا عاد الوحش ليكرر فعلته الشنعاء ,

ولكن هذه المرة مع الطفلة الصغيرة ابنة أخته، وعندما فشلت الجدة في انتزاعها منه أسرعت للمطبخ وأحضرت سكينًا غرستها في ظهره، وتناوبته بالضرب إلى أن سقط ميتًا، وحيث أنها تسكن في الدور الأرضي، فأشارت عليها ابنتها بدفنه داخل المنزل ،

والطفلة التي كانت تغمض عينيها خوفًا وتتصنع النوم رأت كل شيء، وأباحت به للآخرين الذين ابلغوا الشرطة.. لقد جاء حكم المحكمة بالبراءة للأخت والأم.


الادمان على المخدرات مرض يمكن علاجه والتغلب عليه والتخلص منه الى الأبد يمكنك استشارة احد اطباء مستشفى الامل لعلاج الادمان والطب النفسي على 01008968989